U3F1ZWV6ZTEyMzQ0NzU2Nzk1NjMyX0ZyZWU3Nzg4MTQwMDQ4MjU1

أزمة العالم الرأسمالي سنة 1929 | ملخص شامل | دروس الثانية باك

 

ازمة العالم الرأسمالي سنة 1929





        أزمة العالم الرأسمالي الكبرى لسنة 1929



مقدمة .

اندلعت الأزمة الإقتصادية سنة 1929 في الولايات المتحدة الأمريكية لتمتد بعدها إلى باقي الدول الرأسمالية الكبرى .

فما هي أسباب اندلاع الأزمة الإقتصادية داخل الولايات المتحدة الأمريكية ؟

وكيف انتشرت هذه الأزمة خارج الولايات المتحدة الأمريكية ؟

وما هي الطرق والخطط التي تم نهجها لمواجهة مخلفاتها ( الأزمة ) ؟


أولا : الأزمة الإقتصادية داخل الولايات المتحدة الأمريكية .


ارتبطتْ الأزمة الإقتصادية داخل الولايات المتحدة الأمريكية بمجموعة من الأسباب، والتي يُمكن تلخيصها في النِّقاط التالية : 


1 - صعوبة التسويق الداخلي .

مع بداية الحرب العالمية الأولى شهد الإنتاج الإقتصادي الأمريكي تطورا سريعا وملحوظا، بفعل تزايد التركيز الرأسمالي وتطور التقنيات، في مقابل ذلك لم يعرف الدخل الفردي الأمريكي أي ارتفاع، بحيث كان ينمو بوثيرة بطيئة، مما أدى إلى تضخم الإنتاج .



2 -  صعوبة التسويق الخارجي .

عملت الدول الأروبية على بناء اقتصادها، وأصبحت بذلك تنافس اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية في الأسواق الخارجية، في مقابل ذلك تزايدت شدة المنافسة اليابانية، الشيء الذي دفع بالدول الرأسمالية إلى اتخاذ بعض الإجراءات، والتي من بينها فرض بعض القيود على الواردات الخارجية ( السياسة الحمائية ).


3 -  مضاربات البورصة .

أمام تزايد المضاربات المالية في بورصة وول ستريت بنيويورك، عرفت أسعار الأسهم ارتفاعا مهولاً، لدرجة أن أسعارها فاقت مداخيلها، فكانت النتيجة الحتمية لذلك وهي إفلاس المساهمين .



ثانيا :  مظاهر الأزمة الإقتصادية والإجتماعية .


يمكن تلخيص هذه المظاهر في النقاط التالية :


- انخفاض الأسعار .

- تضخم الإنتاج .

 - إفلاس الشركات الصناعية والتجارية والمؤسسات المالية والفلاحين .

 - انتشار البطالة وانخفاض الأجور .

- قيام مجموعة من الإضرابات والمظاهرات .

 - تنامي ظاهرة الهجرة القروية.


ثالثا : انتشار الأزمة إلى باقي دول العالم الرأسمالي .


 انتقلت الأزمة الإقتصادية سنة 1929 إلى باقي دول العالم الرأسمالي بعدة طرق :


- بعد اندلاع الأزمة الإقتصادية قامت الولايات المتحدة الأمريكية بسحب راساميلها من الخارج، وبفعل ذلك تضررت الدول الأكثر ارتباط بالرأسمال الأمريكي، في نفس الوقت عملت الولايات المتحدة الأمريكية على استرجاع قروضها من الخارج، وخفضت كذلك من مساعداتها الخارجية .


- أدت سيَّاسَةْ الحماية الجمركية إلى تدهور المبادلات الدولية، وإلى تضخم الإنتاج الصناعي في الدول الرأسمالية، كما أدت كذلك إلى تراجع وثيرة التصنيع، وبالتالي انخفاض الطلب الخارجي على المواد الأولية التي تمثل صادرات المستعمرات، في نفس الوقت تزايد نفوذ الإستغلال الاستعماري.


رابعا : تأزم الأوضاع الإقتصادية والاجتماعية في باقي دول العالم الرأسمالي :


-  في الفترة الممتدة ما بين 1929-1932 : عرف الإنتاج الصناعي والفلاحي انخفاض حاد  وتراجعت بذلك المبادلات الدولية، في المقابل ارتفعت نسبة البطالة .


- تأثرت الدول الأروبية من جراء الأزمة ولكن تبقى ألمانيا هي من بين أكثر الدول الأروبية تضررا وهذا راجع لارتباطها الوثيق بالرأسمال الأمريكي، ومن بين الدول الأروبية الأخرى المتضررة نذكر بريطانيا وفرنسا ولكن تضرر اقتصاد هاتين الدولتين كان بدرجة أقل نظرا لإعتمادهما على مستعمراتهما الخارجية . 


خامسا :  طرق مواجهة الأزمة الاقتصادية  .


1- الخطة الجديدة ( نيوديل  ) في الولايات المتحدة الأمريكية كنموذج عن الدول الديمقراطية :


- قام الرئيس الأمريكي روزفلت بنهج خطة جديدة لتجاوز مخلفات الأزمة منذ سنة 1933، وقد تضمنت هذه الخطة الجديدة مجموعة من الإصلاحات، وهي كالتالي :


- ماليا : فرض رقابة الدولة على الأبناك والبورصة ، تخفيض قيمة الدولار، منع تصدير الذهب والأموال.


- فلاحيا : تقديم تعويضات للفلاحين الراغبين في تخفيض الإنتاج، تقديم مساعدات للفلاحين المثقلين بالقروض.


- صناعيا : تقليص الإنتاج وتخفيض مدة العمل.


- اجتماعيا : إنجاز مشاريع كبرى لتشغيل العاطلين عن العمل ،إحداث تعويضات البطالة والتأمين على الشيخوخة ،تحديد الحد الأدنى للأجور.


-  أعطت الخطة الجديدة التي نهجها الرئيس الأمريكي روزفلت ثمارها ( 1933- 1937 ) حيث انتعش بفضلها الاقتصاد الأمريكي وانخفضت نسبة البطالة.

و لكن منذ سنة 1938 أصبحت هذه الثمار ( الإيجابية ) عكسية، بحيث تجددت مظاهر الأزمة من جديد، وذلك بسبب عدم التزام الأمريكيين بإجراءات الخطة الجديدة.


2 - تدخل الدولة النازية الألمانية في الإقتصاد كنموذج عن يعض الأنظمة الفاشية (1933-1945) :


لأجل تجاوز مخلفات الأزمة الاقتصادية اتخذت الدولة النازية الألمانية الإجراءات الآتية :


- تحديد الإنتاج والأسعار والأرباح .

- مراقبة المبادلات التجارية.

- فرض نظام التعاونيات المختلطة.

- تخفيض الأجور ومنع الإضراب.

- تشغيل العاطلين في الخدمة العسكرية الإجبارية .

- صناعة الأسلحة.


خاتمة .

ساهمت مخلفات الأزمة الإقتصادية في حدوث اضطرابات بين الدول، وبالتالي اندلاع الحرب العالمية الثانية .





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة